السيد عبد الله شبر

334

طب الأئمة ( ع )

وعن أبي الحسن ( ع ) ، أنه كتب إليه رجل يشكو علة في بطنه ، ويسأله الدعاء ، فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم تكتب ( أم القرآن ) و ( المعوذتين ) و ( قل هو اللّه أحد ) ثم تكتب أسفل من ذلك : « أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ، وشرّ ما فيه ومما أحذر » . تكتب في لوح أو كتف ، ثم تغسله بماء السماء ، ثم تشربه على الريق وعند منامك ، جعله اللّه شفاء من كل داء . وعن عبد اللّه بن سنان ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : شكا رجل إلى النبي ( ص ) فقال : يا رسول اللّه إنّ لي أخا يشتكي بطنه ، فقال : مر أخاك يشرب شربة عسل بماء حار . فانصرف إليه وعاد من الغد ، وقال : يا رسول اللّه سقيته فما انتفع بها ! . فقال رسول اللّه ( ص ) : صدق اللّه ، وكذب بطن أخيك ! إذهب فاسق أخاك شربة عسل ، وعوّذه ب ( فاتحة الكتاب ) سبع مرات . فلما أدبر الرجل ، قال النبي ( ص ) : يا علي ! إن أخا هذا الرجل منافق ، فمن هاهنا لا تنفعه الشربة ! . وعن الرضا ( ع ) ، قال : من أراد أن لا تؤذيه معدته ، فلا يشرب على طعامه ماء ، حتى يفرغ ، ومن فعل ذلك ، رطب بدنه ، وضعفت معدته ، ثم قال ( ع ) : ولا تقرب النساء من أول الليل صيفا ، ولا شتاء ، وذلك لأن المعدة والعروق تكون ممتلئة ، وهو غير محمود ، ويتولد منه القولنج ، والفالج ، واللقوة ، والنقرس ، والحصاة ، والتقطير ، والبثر ، وضعف البصر ، ورقته ، فإن أردت ذلك ، فليكن آخر الليل ، فإنه أصلح للبدن ، وأرجى للولد ، وأزكى للعقل في الولد الذي يقضي اللّه بينهما ( الحديث ) . وعن علي ( ع ) ، قال : كلوا الرمان بشحمه ، فإنه دباغ المعدة ، وقد مرّ في الرمان أخبار كثيرة في ذلك ، وكذا قد مرّ في باب الزبيب ، إن شرابه على نحو